HyperLink HyperLink EFUEgypt HyperLink HyperLink
ملفات الفيديو
تقرير قناة الغد العربي| انطلاق مؤتمر التمكين الاقتصادي للمرأة العربية بالقاهرة

نساء مصر يقيم حلقة نقاش حول التعليم بمشاركة نواب وخبراء
تاريخ النشر: 26/07/2018
 
الخبير التربوي كمال مغيث : اجر المعلم المصري الاقل عالميا ونجاح اى خطة للتطوير شرطها مرعاه  كل اطراف العملية التعلمية
علينا انهاء ازدواجية التعليم ومواجهة التطرف الديني
الكاتبة الصحية ايمان رسلان : تكلفة الجهل اكبر من تكلفة التعليم
النائبة ماجدة نصر ان هناك خلط بين  التطوير في المرحلة الابتدائية والذى يتضمن تطوير جزئى  وتطوير الثانوية العامة 
فاطمة خفاجي خبيرة النوع الاجتماعي الى ان الفتيات في مصر والنساء تبلغ نسبة الامية بينهما 30% 
النائبة اليزابيث تأهيل المعلمين على المستوي النفسي والتعليمي والتربوي جزء  اساسى من اصلاح منظومة التعليم
عبد الحفيظ طايل مدير المركز المصري للتعلي:  التعليم قائم على إشاعة التشابه وتنميط البشر وتربيتهم على الماضي
هدي بدران: العملية التعلمية تمس مصالح  ملايين الاسر
عقد الاتحاد العام لنساء مصر حلقة نقاش حول مشكلات التعليم فى اطار مقترحات التطوير التي اعلنت مؤخرا، شارك بالحلقة عدد من الخبراء واعضاء مجلس النواب، وتناولت حلقة النقاش التى عقدت بمقر الاتحاد  ثلاثة محاور رئيسية، واقع التعليم فى مصر مع تحديد لأبرز مشكلاته فى مرحلة التعليم الأساسي، ومناقشة لمقترحات ومشروعات تطوير التعليم ، بينما تضمن المحور الثالث  صياغة رؤية لمواجهة ابرز مشكلات التعليم
بدأت حلقة النقاش بكلمة ترحيب من هدي بدران رئيس الاتحاد العام لنساء مصر، والتي ذكرت أن مقترحات التطوير  المعلنة حتى الان غير واضحة الاهداف وتتسم بقدر كبير من العمومية، وان كان الهدف طيب  من التطوير، الا ان المخطط غير واضح،  ولم تعلن وزارة التعليم وثيقة للتطوير، واقترصت المقترحات  على تصريحات  اعلامية .
واضافت بدران ان العملية التعلمية تمس مصالح عدة فئات منها الاسر والطلاب فى المراحل التعلمية المختلفة، وايضا تهم المنظومة التعلمية  الخبراء والعاملين بالمجال التربوي، وانطلاقا من مسئولية الاتحاد فى اثراء النقاش العام والمساهمة فى خلق حوار مجتمعي فى هذه القضية الهامة دعي الاتحاد لعقد سلسلة من الحوارات حول هذه القضية الخطيرة للوصول الى رؤية تمثل المجتمع المدني هدفها مساندة خطة تطوير حقيقية تحسن المنظومة التعلمية ككل، وتوضح المشكلات الحقيقية عبر حوارات مجتمعية موازية لحلقات النقاش التى تجري مع الخبراء والمختصين، ومن خلال ذلك  يمكن ان يكون امامنا رؤية متكاملة .
تلى ذلك مداخلة كمال مغيث الخبير التربوي والباحث بالمركز القومي للبحوث التربوية  حيث اشار الى نقطتين اساسيتين الاولى تتعلق بملاحظات حول منظومة التعليم الحديث التي اعلنتها وزارة التعليم، اما النقطة الثانية تتعلق بالتعليم كصناعة للمستقبل، فيما يخص  منظومة التعليم الحديث اعلنت دون تشاور او نقاش مجتمعي، ولم تراعي اثار التغيرات المقترحة مثلا  الغاء المادة الاجنبية  لم تراعي الخطة كيف سيتم التعامل  مع آلاف من المعلمين يعلمون  بتدريس المادة الملغاة، أو أين هى خطة تدريبهم وإعادة تأهيلهم لتدريس المادة بعد تعديلها أو تحويلهم لمواد أخرى، ثم أين هو ذلك المقرر الدراسي البديل، ومن وضعه، ومتى تم تجريبه ليكون جاهزا للتدريس بعد ثلاث شهور ليطبق خلال العام المقبل، ولماذا يتم الغاء اللغة الاجنبية اساسا، واضاف مغيث  تم طرح فكرة  التدريس فى المرحلة الابتدائية بنظام الباقة التعليمية (كتاب واحد يضم مواد دراسية متنوعة) بدلا من المواد التدريسية المنفصلة، وهى مواد لم تعد بعد ولم يرها ويتأكد من مناسبتها أحد، ولم يتم تجريبها بطرق تدريسها وتقييمها، ولم يتم تدريب المعلمين عليها، بالإضافة الى  فكرة الثانوية التراكمية، لم يتم تجهيز المعلمين ولا تدريبهم عليها ولا أي تغيير فى المواد الدراسية ولا طرق التدريس ولا نظام التقويم والامتحانات، وكل ما هو مطروح مضاعفة مرات الامتحان إلى اثنتا عشر امتحانا يحتسب منهم ستة امتحانات، وتجمع كمجموع كلى للشهادة الثانوية، سنوات الدراسة الثلاث، وهو ما سوف يحيل حياة الأسر التي لديها أولاد في المرحلة الثانوية  إلى جحيم، إذ سينتهون من دروس الشهادة الإعدادية ليتعاقدوا على الفور مع المدرسين الخصوصيين لاثنتي عشر امتحانا فى ثلاث سنوات، دون أى ضمانة للحد من الدروس الخصوصية أو مواجهتها، وهو ما يعنى أن تلك الأسر ستعاني على المستوي الاقتصادي .
 وطالب مغيث بإدارة حوار مع الجمهور والمعلمين وشرح مشروع التطوير وسماع الملاحظات" والشرح والتوضيح والتحليل، لضمان نجاح المشروع واستمراره والذى  لن يكتب له النجاح دون تشاور مع الشركاء من الناس والمعلمين والنواب المختصين بالتشريع .
واضاف مغيث ان مسألة ميزانية التعليم مهمة جدا، ويجب ان يطبق ما جاء بالدستور بزيادة مخصصات التعليم، صحيح ان ميزانية التعليم ارتفعت في الموازنة الجديدة بنسبة 10 % لكن مع زيادة نسبة التضخم الى 30% نجد ان ميزانية التعليم انخفضت فعليا خاصة وان اغلبها ما يقارب 90 يذهب الى الاجور و10 % توجه للعملية التعلمية ، واجر المدرس المصري تعد الاقل عالميا حيث لا تتجاوز 65 دولار وهو اقل اجر عالميا .
وفيما يخص التعليم كصناعة للمستقبل لابد ان يكون التعليم عصري يبنى البشر من اجل المستقبل معتمد على شعارات عبر لاحظ وفكر وان ينتهى الازدواج التعليمي بين تعليم ديني واخر عام وان تحاصر خطابات التطرف الديني مع ضمان جودة التعليم .
بينما قالت الكاتبة الصحية ايمان رسلان ان تكلفة الجهل اكبر من تكلفة التعليم، وعلينا بناء نظام تعليمى على اسس صحيحة وليس كلاما مرسلا ،واضافت ان قضية التعليم تشغل ملايين الاسر، وهذا التسابق من اجل التحصيل التعليم في الثانوية العامة ليس دليل نجاح، فارتفاع نسب القبول ببعض الكليات يوضح ان هناك ازمة في استقبال الكليات للطلاب . هناك 25 % من الطلاب حصلوا على درجات مرتفعة للغاية لكن لم يتمكنوا من تحقيق رغباتهم بالالتحاق ببعض الكليات.
بينما ذكرت النائبة ماجدة نصر ان هناك خلط لدي الراى العام بين  التطوير في المرحلة الابتدائية والذى يتضمن تطوير جزئى  وتطوير الثانوية العامة  والذى يقتصر على تطوير طريقة الامتحانات والتدريس وسيقتصر استخدام التابلت على المرحلة الثانوية،  وان منطلقات خطة التطوير هو ان التعليم  لا يتوافق مع متطلبات العصر ،  وسيتم توفير مستلزمات تشغيل التابلت من توفير الشبكات ، وهذا النظام يواجه ظاهرة الغش،  عبر وضع امتحانات من بنك الاسئلة، يصل للطالب مباشرة ويجيب عنها من خلال جهاز التابلت، ومن خلال بنك المعرفة سيتوافر للطلاب طرق دراسة عصرية وحديثة .
بينما اشارات فاطمة خفاجي خبيرة النوع الاجتماعي الى ان الفتيات في مصر والنساء تبلغ نسبة الامية بينهما 30%  وان هناك اهمال في ربط التعليم بسوق العمل رغم الاقترحات والجهود المتنوعة في هذا الشان حتى ان احدي الشركات الخاصة طالبت الوزارة برعاية فصول للتعليم الفنى من اجل تخريج دفعات من الطلاب يمكنهم العمل بها لكن هذه المقترحات لم تلقى قبولا وهذا يعنى زيادة معدلات البطالة، بل وعدم الاهتمام بالتعليم عموما.
واشارت النائبة اليزابيث شاكر الى ان المنظومة التعلمية بها عدد كبير من المشكلات وحل تلك المشكلات لابد ان يكون اولوية، فهناك كارثة التسرب من التعليم، كما يتم اهمال  عنصر رئيسي في العملية التعليمية وهو المدرس، حيث تخرج كليات التربية معلمين غير مؤهلين، واشارت الى ضرورة تأهيل المعلمين على المستوي النفسي والتعليمي والتربوي كجزء من اصلاح منظومة التعليم، بالضافة الى حل مشكلة تكدس الطلاب في الفصول وكفاية المدارس لمن هم في سن التعليم لان هناك مناطق عديدة تنقصها الخدمات التعلمية .
وخلال كلمته اشار العميد السابق لكلية التربية الرياضية بحلوان الى عدة اهداف اساسية لابد التمسك بها وهى تمثل مبادئي عامة اولها ان التعليم حق للجميع ويجب ان يكون مجانيا، التعليم الفنى جزء من العملية التنموية، لابد من ربط المناهج التعلمية والمعارف والمهارات بالأنشطة المدرسية في كل المراحل ، ربط التعليم بسوق العمل لكى يكون جزء من مخطط التنمية .
بينما اشار مدير المركز المصري للحق في التعليم  عبد الحفيظ طايل الى ان هناك مشكلات عده فيما يطرح من مخططات للتطوير منها فكرة الدمج الاجتماعي فهناك مناطق محرومة من المدارس واخري مبانيها مهدمة ومدارس تنقصها ادوات التعليم وهناك مدارس تحتاج الى اصلاح جزئى او كلى بينما يتم التركيز على استخدام التابلت كألية لإصلاح التعليم، باختصار لدينا مشكلات عديدة تحتاج الى علاج منها عجز صارخ في المباني المدرسية يقدر بحوالي 25 ألف مدرسة ، آلاف القرى والمناطق المحرومة من المدارس
ارتفاع معدلات الامية، غير  معدلات الجهل بأساسيات التعلم (القراءة، الكتابة، الحساب، الكمبيوتر، فضلا عن النواحي الروحية كالموسيقى والفنون والرياضة) وضع مخيف يتخطى 30% من الأطفال داخل المدارس ، بالإضافة الى معدلات تسرب غير معلومة ، وايضا معلمون محرومون من كل حقوقهم بدءا بالأجر وليس نهاية بالحرية النقابية
كما ان التعليم قائم على إشاعة التشابه وتنميط البشر وتربيتهم على الماضي، تعليم فقير تنفق عليه الحكومة بقدر ما تحتاج منه.
اما المطلوب ان يتوافر  تعليم  يحرر المصريين من الخوف  ويمهد الطريق لوصول كل فرد لأعلى ما تمكنه قدراته ومهارته ومواهبة، ويمنح المتعلمين الطريق للوصول إلى المعرفة والتمتع بها ، نحتاج الى تعليم ديمقراطي يشجع الحوار بين المختلفين ويتعرف بحاجته الى التطوير الدائم ويحترم حقوق الإنسان ويقر سيادة القوانين العادلة ولا يميز  ضد أحد لأي سبب
بينما اشارت  مجدة الخواجة عضو مجلس ادارة الاتحاد  ان هناك اهدار لإمكانيات  التعليم الفني ، كما ان هناك  مشكلات  تتعلق بالجامعات واضافت  أن تصميم 12 إمتحان يشكل عبء كبير علي الأسرة. و واشارات الى انها  مدرسة لمادة الفيزياء  ولم تتلقى اى تتدرب و لا يوجد اي مدرس  تلقى تدرب في مدرستها
حول مهارات عملية تطوير التعليم في المرحلة الثانوية التي يعملون بها، رغم انه لم يتبقى سوى  شهر علي الدراسة. واشارت الى مشكلة الغياب المدرسى والتى اصبحت ظاهرة بداية من الصف الثالث الاعدادي
 
 
 
 
 
 
 
 
 
© Copyright 2015. All Rights Reserved.