HyperLink HyperLink EFUEgypt HyperLink HyperLink
ملفات الفيديو
تقرير قناة الغد العربي| انطلاق مؤتمر التمكين الاقتصادي للمرأة العربية بالقاهرة

الاتحاد النسائى العربي يفتتح مؤتمره السنوي بحضور 13 دولة عربية
تاريخ النشر: 27/02/2018
 
 الاتحاد النسائى العربي يفتتح مؤتمره  السنوي بحضور 13 دولة عربية
نادية عبدو  تتحدث نيابة عن رئيس الوزراء وتاكد تجربة مصر فى تمكين النساء رائدة وستستمر
هدي بدران : الاتحاد النسائى العربي يناقش التمكين الأقتصادي ويربطه بقضية التعليم
أحمد زايد : التمكين عملية شاملة لا تقتصر على الجوانب الاقتصادية والتعليمية فقط و تتأسس  أولا على قاعدة ثقافية، ثم التعليم والعمل والعوامل الثلاثة تشكل هرم التمكين الاقتصادي
فاطمة خفاجي :  بنى السلطة  الاجتماعية والسياسية  تعيق تمكين النساء
 
 
أفتتح  صباح اليوم الثلاثاء الاتحاد النسائى العربي مؤتمره  الرابع منذ أعادة  تسجيلة بوزارة الخارجية عام 2015 كمنظمة عربية تضم الاتحادات النسائية العربية، اقيم المؤتمر بالمعهد السويدى بالاسكندرية تحت عنوان "المرأة العربية في سياق متغير :أدوات التمكين بين الواقع والطموح" ويستمر  لثلاثة ايام، تتضمن أجندة المؤتمر  النقاش حول عدة قضايا أبرزها  التمكين الاقتصادي وعلاقتة بالتعليم، ويتناول المؤتمر أوضاع المرأة الريفية بالبلدان العربية، بالاضافة الى العنف الذي يمارس ضد المراة  فى ضوء اتفاقية القضاء على كافة اشكال العنف ضد النساء
بدا المؤتمر بالجلسة الافتتاحية والتى خصصت لكلمات كلا من الامينة العامة للاتحاد  الدكتورة هدي بدران،و السيد مدير المعهد السويدى بيتر ويديرود، والاستاذة هبة ونيس ممثلة هيئة بلان انترنشنال ، واناب رئيس الوزراء شريف اسماعيل السيدة نادية عبدو محافظ البحيرة بالقاء كلمة مجلس الوزراء .
تناولت هدي بدران خلال كلمتها أبرز جهود وأنشطة الاتحاد النسائى العربي خلال ثلاث سنوات مضت، حيث ذكرت تقرير الظل " بكين 20" والذى يرصد أحوال المراة العربية ويشمل التحديات والانجازات التى حققتها النساء العربيات، وقد عرض بالامم المتحدة واعتبر من أحسن ثلاثة تقارير بالأمم المتحدة، بينما يركز هذا المؤتمر على مناقشة قضية  التمكين الاقتصادي للمرأة، والذى قام الاتحاد بدراسة بهدف وضع مقياس للتمكين، ومدى علاقة التمكين الاقتصادي  بالتعليم، وقد اجريت دراسة شاركت فيها ست دول عربية، واستعانت الدراسة بأدوات البحث الكمي والكيفي، حيث تم مقابلة 3 الاف سيدة من 6 دول عربية هى السعودية والبحرين ومصر والسودان والحزائر وتونس، ختمت بدران كلمتها بتوجية الشكر الى ممثلى الدول العربية وكذلك الشركاء فى اقامة المؤتمر  وعلى راسهم المعهد السويدى ومؤسسة بلان
تلى ذلك كلمة السيد بتير  بيتر ويديرود مدير المعهد السويدى الذى رحب بالحضور  مؤكدا على أهتمام المعهد بقضايا المسأواة بين الجنسين ومناهضة العنف ضد النساء، وقدر ربط بين مدي تمكين النساء اقتصاديا وتحسن اوضاعها على مستويات عديدة، وثمن دور الرائدات العربيات فى تغير وضع المرأة بالمنطقة العربية، وقال ان الحركة النسائية ساهمت فى تغيير اوضاع النساء الى وضع افضل، وساهم  العديد من القادة السياسين  فى فترات تاريخية مختلفة فى دعم مطالب النساء، وشرح وعرض بيتر أهمية التعليم فى خلق ببيئة تحمى النساء وتمدهن بالمعارف والقدرة على التحقق ورعاية اطفالهن، واضاف ان التعليم بجانب التمكين الاقتصادي يعنى مستقبلا  افضل للاطفال والنساء بل والمجتمع، واضاف تربيت مع أمى فكانت المعلمة والمربية واثرت هذه التجربة فى حياتى وجعلتنى انظر للحياة بشكل مختلف، ولقد عملت فى المجال النسوي فى عدة دول وقد حاولت الحد من العنف ضد النساء فى المجال الخاص والمجال العام .
بينما تناولت  محافظة البحيرة المهندسة نادية عبدو تجربتها فى الادارة والتنفيذ قبل وصولها لموقع المحافظ، وقالت عبدة ان النساء اليوم على راس السلطة السياسة والتنفيذية، لدينا وزيرات فى مواقع مهمة، وكل الوزيرات متميزات، وصلنا 6 ويرات يتقلدن مناصب وزارات الاستثمار والتخطيط والسياحة والثقافة والهجرة، واضافت عبده ان المرأة العاملة نموذجا يحتذى به في الكفاح والاصرار، وصورة من صور التكامل المجتمعي ، واضافت ان تجربة مصر فى التمكين السياسى يحتذي بها فى المجتمعات العربية  الان   مؤكدة على ان عطاء المصريات لا ينضب.
بينما عرضت هبة ونيس ممثلة هيئة بلان انتنر نشنال والتى تعمل فى مجلات الاسرة والطفل ان المؤسسة أستطاعت العمل فى العديد من المحافظات فى مصر، كما أسست لها  افرع ببعض الدول العربية بالاضافة الى 52 فرع لها فى العالم .
وأضافت  ونيس أن بلان يسعدها التعاون مع الاتحاد النسائي العربي ووالمعهد السويدى، فى هذا المؤتمر الذى يتناول قضية التمكين الأقتصادي، وان  مؤسسة بلان تسعى الى مد أوجه التعاون مع كافة المنظمات الاقليمية  خاصة تلك العاملة فى مجالات  رعاية الطفولة والدفاع عن النساء والفتيات، واضافت ونيس ان بلان استطاعة العمل مع الفتيات بالمحافظات خاصة فى مواجهة العنف والختان والتحرش والحد من التسرب من التعليم، وذكرت ونيس ان المؤسسة تعتمد على استراتجية اشراك الرجال فى مجالات عملها لكى يتم تحقيق نتائج ملموسة حسب رؤية المؤسسة التى تعتبر قضايا النساء والطفولة قضايا مجتمعية تخص افراد المجتمع ككل .
بينما تناولت الجلسة الثانية  دراسة " التمكين الاقتصادي وعلاقتة بالتعليم"   وقد ادارتها  صالحة داوة ممثلة دولة تونس، وتحدث فيها  كلا من الدكتورة فاطمة خفاجي خبيرة النوع الاجتماعي عن المؤشرات النوعية  للدراسة واهم نتائجها، واوضحت الدراسة معوقات التمكين المتمثلة فى بنى السلطة الاجتماعية والسياسية التى تهمش النساء، بينما تناولت رشا الخولى استاذ الاحصاء بجامعة القاهرة المؤشرات الكمية  للدراسة وكيف تم اجرائها، وعرضت كذلك مؤشرات المقابلات التى اجريت بست دول عربية، كما عرض الدكتور أحمد زايد استاذ علم الاجتماع بجامعة القاهرة نتائج دراسة التمكين الاقتصادي وعلاقتة بالتعليم والتى اجرها  فى مصر،  وذكر ان عملية التمكين عملية شاملة لا تقتصر على الجوانب الاقتصادية والتعليمية فقط ولكن لابد ان تتأسس على قاعدة ثقافية بمعنى ان الثقافة الداعمة للمرأة القائمة على المسأواة والمناهضة للتميز والاقصاء والتى تلقى تأييدا من بنى السلطة  الاجتماعية والسياسية هذه الثقافة تشكل القاعدة التى يقوم عليها التمكين وياتى بعدها توفر فرص العمل الاقتصادية، وياتى التعليم لكي يكمل الضلع الثالث فى المثلث، وتتراتب هذه العوامل تشكل هرم التمكين الاقتصادي
الى ذلك انتهى اليوم الااول للمؤتمر وسيناقش اليوم الثاني  نتائج دراسة التميكن الاقتصادي ووضع النساء اقتصاديا بالاضافة الى جلسة  نقاش لدراسة "العنف ضد النساء فى ضوء اتفاقية القضاء على كافة اشكال التمييز  " والتى ستناقشها كلا من الدكتورة فاطمة خفاجي والدكتورة هبة .
جدير بالذكر   ان الاتحاد أسس  بجهود من رائدات مصريات على رأسهن هدى شعراوي، حيث دعت فى ‏ديسمبر 1944 لمؤتمر نسائي شاركت فيه خمس أقطار عربية هي مصروا لعراق وسوريا ‏ولبنان وفلسطين، وكان من ضمن نتائج المؤتمر تأسيس الاتحاد. وانتخبت هدى شعراوي كأول ‏أمينة للاتحاد، وتوالت على أمانة الاتحاد العديد قيادات نسائية ‏واعتبرت القاهرة مقرا دائما للاتحاد منذ ذلك العام، انتقل الاتحاد على اثر توقيع مصر ‏اتفاقية كامب ديفيد إلى بغداد ومنها إلى اليمن عام 2005 واستمر هناك إلى إن انعقد مؤتمر ‏الاتحاد في 9 يونيو 2014 وانتخبت د. هدى بدران  أمينا عاما وعاد الاتحاد للقاهرة ‎ .‎
يتكون الاتحاد من الجمعيات والاتحادات النسائية وقد ‏حمل الاتحاد منذ تأسيسه عددا من القضايا المركزية، كاستقلال مصر والدول العربية، كما أكد ‏الاتحاد على إن تحرير الأوطان شرط هام لتحرير النساء. وتضامن الاتحاد مع القضية الفلسطينية ‏بوصفها قضية مركزية في الوجدان العربي‎، واستطاع الإتحاد النسائي العربي  خلال العامين الماضين استعادة عضويته بالمجلس الاقتصادي بالأمم المتحدة واليونسكو .
 
 
 
 
 
© Copyright 2015. All Rights Reserved.