HyperLink HyperLink EFUEgypt HyperLink HyperLink
ملفات الفيديو
تقرير قناة الغد العربي| انطلاق مؤتمر التمكين الاقتصادي للمرأة العربية بالقاهرة

مظاهرات أوروبية لمكافحة العبودية فى ليبيا وحماية المرأة من العنف
تاريخ النشر: 27/11/2017
شهدت بعض العواصم والمدن الأوروبية مظاهرات حاشدة للدعم والاحتجاج حول عدد من القضايا الدولية على رأسها تفاقم أزمة العبودية فى ليبيا، ومكافحة العنف ضد المرأة.

واجتاحت احتجاجات مدن عدد من أوروبا تنديدا بممارسات العبودية ضد المهاجرين الأفارقة فى ليبيا، عقب عرض شبكة «سي.إن.إن» الإخبارية الأمريكية فيلما وثائقيا كشف عن شيوع بيع المهاجرين الأفارقة فى أسواق «نخاسة» وتحول الأراضى الليبية إلى مركز دولى لهذه التجارة المحرمة.

ولليوم الثانى على التوالي، شهدت العاصمة الفرنسية باريس مظاهرات تطالب المجتمع الدولى بالتحرك ضد هذه الأنشطة الإجرامية. وكان المتظاهرون قد استهدفوا مقر سفارة ليبيا بالعاصمة الفرنسية للسبب ذاته. وتكرر المشهد فى مدينة مرسيليا، حيث استهدف المتظاهرون مقر القنصلية الليبية. وشهدت مدينة ليون خروج مظاهرات ذات أغلبية من أصحاب الأصول الأفريقية واللون الأسود، مرددين شعارات مثل «لسنا سلعة»، و «وأوقفوا العبودية فى ليبيا».

وتحولت مظاهرات مماثلة فى بروكسل إلى سلسلة من أعمال العنف والمواجهات مع فرق الشرطة، ما أدى إلى اعتقال خمسين شخصا. وكشف بيان للشرطة المحلية أن مجموعة من المتظاهرين تتراوح أعمارهم بين ١٥ و١٨ عاما خرجوا على التوجه العام للمتظاهرين وبدأوا بممارسات عنف تضمنت تحطيم واجهات عدد من المحال التجارية واستهداف سيارات الشرطة وإلقاء مقذوفات على رجالها.

وبمناسبة اليوم العالمى لمكافحة العنف ضد المرأة، شهدت كل من العاصمتين الإيطالية (روما) والفرنسية (باريس) مظاهرات ذات أغلبية نسائية للتنديد بكافة أشكال العنف الذى تتعرض له النساء حول العالم. ففى باريس، رددت مئات السيدات الشعارات المطالبة باستحداث وزارة كاملة معنية بشئون المرأة، ومطالبة الرئيس إيمانويل ماكرون بزيادة المخصصات المالية لإحداث تغييرات فيما يخص رؤية المجتمع للمرأة. ورفعت المشاركات لافتات كتبن عليها «انتقام النساء»، بعد يوم واحد من إعلان ماكرون خطة لتغيير ما وصفه بالثقافة الفرنسية المتحيزة ضد المرأة، وذلك بتعديل مضمون المناهج التعليمية بدءا من مرحلة رياض الأطفال، وسن التشريعات واتخاذ الإجراءات التى من شأنها حماية القطاعات النسائية ومعاقبة المعتدين على حقوقهن، وكشف ماكرون خلال كلمته نفسها عن أن حوالى ١٢٣ سيدة فرنسية فقدن حياتهن بسبب ممارسات العنف ضدهن خلال عام ٢٠١٦.

وفى روما، طالبت المتظاهرات بتعديل التشريعات وزيادة المخصصات المالية التى من شأنها دعم المنظمات المعنية بحماية حقوق المرأة والمراكز المتخصصة باستضافة المتضررات من العنف.

وفى شكل جديد من أشكال التصادم بين المجتمع فى تركيا وحكومته، تحدت المئات من السيدات والفتيات الحظر الذى فرض على مظاهرتهن وخرجن فى عدد من المدن التركية يتقدمها أسطنبول.

المصدر : الاهرام 

 
© Copyright 2015. All Rights Reserved.