HyperLink HyperLink EFUEgypt HyperLink HyperLink
ملفات الفيديو
تقرير قناة الغد العربي| انطلاق مؤتمر التمكين الاقتصادي للمرأة العربية بالقاهرة

«نساء مصر» في يوم المرأة العالمي: النساء ضحايا التمييز والصراعات المسلحة
تاريخ النشر: 09/03/2017
قال اتحاد نساء مصر، برئاسة الدكتورة هدي بدران، إنه في اليوم العالمي للمرأة، مازالت النساء ضحايا التمييز والصراعات المسلحة وتباطؤ الاقتصاد.
وقال الاتحاد في بيان، الأربعاء: «خرجت عاملات النسيج بنيويورك، عام 1908، في مسيرات حاشدة تطالب بتحسين ظروف العمل وحق الاقتراع، وكانت مظاهرتهن استمرارا لحراك نسائى بدا مع مظاهرات نسائية اندلعت عام 1858 تطالب بتخفيض ساعات العمل ورفع الأجور».
وتابع: «على إثر تلك التظاهرات أصبح يوم 8 مارس يوما عالميا للمراة، وبعد ما يزيد على مائة عام، مازالت تواجه النساء تحديات كبيرة متعلقة بمدي توفر فرص العمل والتعليم، وكذلك الحصول على عوائد التنمية بشكل عادل، بالإضافة إلى ذلك تواجه نساء في مناطق عديدة من العالم اعباء وتبعات اندلاع الصراعات المسلحة والعنف».
وأوضح الاتحاد: «حققت النساء على المستوي الدولى تقدما ملحوظا فيما يخص فرص التعليم وتوفر الخدمات الصحية، فقلت الفوارق بين الجنسين إلى حد بعيد، إلا أنه هناك تحديات تواجه المرأة، هناك 72 دولة من أصل 188 دولة تتساوي فيها فرص تعين النساء والرجال، وتتساوي الاجور لنفس العمل في 76 دولة فقط، بينما وضعت 137 دولة تشريعات بشان العنف الاسري، وتحظر 149 دولة زواج الأطفال، وتتضح الفوارق عالميا بشكل ملموس فيما يتعلق بالحقوق الاقتصادية ومواقع اتخاذ القرار، وتشغل النساء مواقع بالإدارة العليا للشركات بنسبة تقل عن الخمس بينما تقل نسبة مشاركة النساء في ملكية الشركات الاقتصادية عن الثلث».
وقال الاتحاد: «تتحمل المرأة العربية الان جزءا كبيرا من تبعات الصراعات المسلحة من تهجير ونقص الخدمات وعنف حاد ودموي، بالإضافة إلى أوضاعها الاقتصادية والاجتماعية التي تتصف بعدم المساواة والإنصاف، وتستند تلك الأوضاع على بنى ثقافية تدعم التمييز، واقتصاديات بطيئة النمو تستحوذ على عوائدها قله محدودة تهمش النساء والفقراء، تعاني النساء العربيات من نسب بطالة مرتفعة خاصة مع تباطؤ الاقتصاديات العربية والبدء في سلسلة جديدة من اجراءات التقشف وتخفيض الانفاق العام التي تكون النساء من ضحاياها».
وأوضح: «مازالت هناك هناك فوارق نوعية بين نسب عمالة الرجال والنساء. وكذلك هناك تميز في الأجور وفرص الترقي بين العاملين من الرجال والنساء في نفس الوظائف ،ففى مصر تتقارب نسبة الاناث (49%) مع الذكور (51 %) بينما تتفاوت نسبة المساهمة في قوة العمل، أكثر من ثلثى النساء معطلات، بينمل تشغل مواقع الادارة العليا والقضاء واتخاذ القرار نسبة هامشية».
وأكد الاتحاد «أنه مازالت تعاني النساء من العنف في المجال الخاص الاسرة والعائلة وفى المجال العام خلال العمل أو المشاركة السياسية، لكن اللافت للنظر عالميا أنه ورغم الخيبات التي تعاني منها النساء إلا أنها مازالت في موقع المقاومة والدفاع عن نفسها وأوطانها وتقاتل من اجل حماية حقوقها وتتصدي لكافة اشكال التمييز والعنصرية والرجعية، فمن نساء تحمل السلاح ضد داعش بالعراق وسوريا، إلى التظاهرات العالمية التي دعت لها النساء ضد مقولات عنصرية استهدفت النساء خلال الانتخابات الامريكية الاخيرة» .
وأشار إلى أن هذا الحراك النسوي اللافت للنظر هو علامة هامة تؤشر إلى عالمية الحركة النسائية وقوتها ووحدة مبادئها الإنسانية، وأيضا قدرتها على إيصال صوتها رافعة شعار الحب ضد الكراهية والتمييز.
© Copyright 2015. All Rights Reserved.