HyperLink HyperLink EFUEgypt HyperLink HyperLink
ملفات الفيديو
تقرير قناة الغد العربي| انطلاق مؤتمر التمكين الاقتصادي للمرأة العربية بالقاهرة

اتحاد النساء العربي يقيم مؤتمره التمكين الاقتصادى للمرأة و التعليم فى عالم متغير 
تاريخ النشر: 24/02/2017

التمكين الاقتصادى للمرأة و التعليم فى عالم متغير 
22-23 فبراير 2017
عقد الاتحاد النسائى العربى العام مؤتمره السنوى خلال الفترة من 22-23 فبراير 2017 بمدينة القاهرة، وخلال 24-25 بمدينة الاسكندرية جمهورية مصر العربية .
عقد المؤنمر بعنوان "التمكين الاقتصادى للمرأة و التعليم فى عالم متغير"
وشارك فى تنظيم المؤتمر المكتب الإقليمى للمرأة التابع لمنظمة الأمم المتحدة ، UN Women ،  ولجنة الاجنبية و المؤسسات المرأة و الطفولة و الاسرة بجامعة الدول العربية، والمعهد السويدى بالإسكندرية، وضم الحضور بجانب الشخصيات العامة ممثلون من السفارات العربية و الاجنبية، والمؤسسات الاكاديمية و الجمعيات الاهلية.


يتعامل الاتحاد النسائى العربى مع قضايا المرأة على المستوى الاقليمى و يراعى فى نفس الوقت الاطار العالمى والمتغيرات و القضايا المطروحة بشكل علنى .
وقد ناقش الاتحاد على مدى العامين الماضيين قضية الثقافة و الموروث العربى و اثره على المرأة ، كما قام الاتحاد بدراسة على وضع المرأة العربية على مدرى عشرين عام منذ انعقد المؤتمر العالمى للمراة فى بكين بالصين. وناقش الاتحاد فى مؤتمره فى العام الماضى أجندة التنمية المستدامة و اهدافها الخاصة بالمرأة.
بدأ الاتحاد هذا العام مشروعاً عربياً يركز على تمكين المرأة اقتصادياً.
ويتصل اتصالا وثيقا بالهدف الخامس لأجندة التنمية المستدامة 2015-2030 والذي ينص علي المساواة و تمكين المراة.  ذلك لان التمكين الاقتصادي عامل  اساسي لا يمكن ان تتحقق المساواة او يتحقق التمكين الكامل للمراة دونه . والمقصود بالتمكين الاقتصادي في هذا المشروع ليس مجرد حصول المراة علي عمل يدر عليها دخلا ولكنه يعني الحصول علي العمل المناسب لقدراتها، الذي يؤدي الي تمكينها من اتخاذ القرارات الخاصة بها والمشاركة في القرارات الخاصة بأسرتها ومجتمعها، ويؤدي ايضا الي تكيفها للظروف المحيطة والمتغيرة ، واستعدادها لاكتساب المعلومات والمهارات المتجددة ، والالتحاق بأعمال جديدة متنوعة، ومناقشة شروط العمل والتطلع والبحث والاستفادة من الفرص المتاحة في سوق العمل. ويفترض المشروع ان مدي ما تصل اليه المراة من تمكين اقتصادي يرتبط الي حد كبير بنوعية التعليم الأساسي الذي حصلت عليه. وبالرغم من أوجه التشابه بين الدول العربية ، من حيث مركز المراة ووضعها الاقتصادي بشكل عام،  الا ان هناك بعض التفاوت بين الدول وبعضها بالنسبة لدرجة التمكين الاقتصادي للمراة بها والذي قد يرتبط الي حد كبير بنظام التعليم الأساسي الموجود بالدولة.   

ويحاول هذا المشروع دراسة  التفاوت في درجة التمكين الاقتصادي للمراة بين الدول العربية ومدي علاقة ذلك بنظام التعليم الأساسي بالبلد. وتفيد نتائج هذه الدراسة في بناء نموذج لنظام تعليم اساسي عربي يساهم في وصول المراة الي درجة عالية من التمكين الاقتصادي المطلوب . ويمكن تطبيق هذا النظام واختباره في عدد من الدول العربية وتقييمه وتبنيه في الوطن العربي.   

الهدف البعيد للمشروع هو بناء نموذج لنظام تعليم اساسي يساهم في تحقيق الهدف( 5)لأجندة التنمية المستدامة 2015-2030 ، وإدماج المراة في الهدف (4 ) من الاجندة. وسيتم اختبارالنموذج في عدد من الدول العربية وتقييمه بحيث يصبح صالحا للتطبيق في البلاد العربية الاخري.  
ولتطبيق الهدف العام سيقوم المشروع  بوضع مقياس للتمكين الاقتصادي للمراة في الوطن العربي يربط بين العوامل الموجودة  في المنظومة التعليمية وعوامل التمكين الاقتصادي للمراة.                                                 


يغطي المشروع مرحلتين يتم خلال الأولي بناء نموذج التعليم الأساسي، ويتم خلال المرحلة الثانية تطبيق النموذج واختباره وتقييمه. وسنتناول هنا المرحلة الأولي بالتفصيل  . 

سيتم خلال المرحلة الأولي للمشروع : 
(١ ) وضع مقياس Index للتمكين الاقتصادي للمراة مناسب لظروف البلاد العربية 
( ٢) بناء نموذج للتعليم الأساسي يساهم في تمكين المراة اقتصاديا يمكن تطبيقه في البلاد العربية 

فى ضوء هذا المشروع كان من الواجب ان يناقش المؤتمر التمكين الاقتصادى للمرأة بشكل عام ، وعلاقته بالتعليم فى الوطن العربى، و أن يُعرض المشروع على عضوات الاتحاد. وتم على هامش المؤتمر اجتماع الست دول التى ستساهم فى جمع البيانات لمناقشة الناحية الإجرائية و التكليفات اللّازمة.

ملخص لما دار  فى جلسات المؤتمر:
أ‌-    الجلسة الافتتاحية :
شملت الكلمات الافتتاحية ترحيباً من الأمين العام للاتحاد العربى العام هدى بدران أشارت فيها الى بيان المؤتمر السنوى السابق للاتحاد والتحديات التى تقابل المرأة العربية . كذلك ذكرت أمثلة من الانشطة التى قامت بها الاتحادات النسائية بالدول الأعضاء فى الاتحاد والتى تنوعت ما بين الدعوة لاصدار تشريعات الى برامج تدريبية و خدمات مباشرة فيها استهدفت النساء النازحات والمهجرات، وأشارت الأمينة العامة فى نهاية كلمتها الى المشروع الذى ينفذه الاتحاد بداية من العام الحالى والذى يتناول التمكين الاقتصادى للمرأة والتعليم 
تلا ذلك كلمة السيد مدير المعهد السويدى بالاسكندرية بيتر وير رود وأشار فيها الى المتغيرات العالمية التى تنعكس على وضع المرأة و اعطى مثالاً للمرأة السويدية التى استطاعت الخروج من الحيّز الخاص الى الحيّز العام والتى كافحت لكى تحصل على حقها فى التعليم و العمل . وأشار الى تمكينها السياسى وكيف حصلت على نسبة ملحوظة فى البرلمان السويدى . وجاء فى نهاية كلمته ان المرأة تواجه تحديات و تمييزا ضدها فى جميع بلاد العالم وأنه من الواجب تكثيف الجهود لمساعدتها على مواجهة هذا التمييز .
وأشار السيد مدير المكتب الإقليمى للمرأة التابع للأمم المتحدة محمد الناصرى فى كلمته الى أهمية التعليم عموماً و تعليم المرأة خصوصاً فى مثال واقعى لأخ وأخت قابلت الأخت تمييزاً ضدها من حيث محتوى التعليم الذى تلقته. وذكر السيد المدير الصلة القوية بين التعليم و التمكين الاقتصادى وأكد ان التعليم حق أساسى إنسانى للمرأة . وجاء فى كلمته أثر الثقافة و التقاليد على فرص العمل المتاحة للفتاة و ضرورة العمل على تغيير محتوى ومناهج التعليم و حماية المرأة من العنف بأشكاله المختلفة و استخدام وسائل الإعلام لتغيير الصورة النمطية للمرأة العربية 
وذكرت مديرة إدارة المرأة و الأسرة و الطفولة بجامعة الدول العربية إيناس مكاوى التحديات التى يعانى منها الوطن العربى والتحولات التى يمر بها على الصعيد السياسى و الاقتصادى . وأشارت الى مشكلات النساء فى سوريا و العراق وليبيا و اليمن على وجه الخصوص. وانتقلت بعد ذلك الى جهود جامعة الدول العربية و التى تشمل خطتها لمحو الأمية ووضع مسألة التمكين الاقتصادى للمراة على قمة أولوياتها. كما ذكرت المديرة جهود جامعة الدول للتنسيق و التعاون مع مختلف الآليات العربية والمنظمات الإقليمية والدولية من أجل تطوير السياسات الخاصة بقضايا المرأة فى إطار التنمية المستدامة الشاملة .  وأكدت على أهمية توفير الأمن الاجتماعى و الاقتصادى و الإنسانى و الربط ما بين الحداثة و الأصالة .

 
© Copyright 2015. All Rights Reserved.