HyperLink HyperLink EFUEgypt HyperLink HyperLink
ملفات الفيديو
تقرير قناة الغد العربي| انطلاق مؤتمر التمكين الاقتصادي للمرأة العربية بالقاهرة

بحضور وفود نسوية من 18 دولة عربية.. "النسائي العربي" يفتتح مؤتمر "نحو عالم يتسم بالمساواة" بالقاهرة
تاريخ النشر: 24/02/2016
بحضور وفود نسوية من 18 دولة عربية..

"النسائي العربي" يفتتح مؤتمر "نحو عالم يتسم بالمساواة" بالقاهرة
كتب إيناس كمال |
الأربعاء 24-02-2016 



 
افتتح الاتحاد النسائي العربي برئاسة دكتورة هدى بدران، اليوم الأربعاء،  مؤتمر "نحو عالم يتسم بالمساواة: المرأة العربية وأجندة التنمية المستدامة" بفندق الماريوت بالقاهرة وبمشاركة وفود عربية من قادة الاتحاد النسائي والفاعلين في الأنشطة النسوية في 18 دولة عربية وبمشاركة المعهد السويدي بالقاهرة وهيئة الأمم المتحدة للمراة وقطاع الأسرة والطفولة بجامعة الدول العربية.
 
نبيلة مكرم وزيرة الهجرة والمصريين في الخارج ألقت كلمة عوضا عن رئيس الوزراء المصري المهندس شريف اسماعيل، قالت إن وزارة  الصحة تستطيع التعاون مع المصريين في الخارج لتبني حملات ضد عدد من الأمراض مثل فايروس سي وشلل الأطفال، مؤكدة ضرورة تعاون الدولة ووزاراتها مع الجمعيات الأهلية في عدد من المجالات مثل التعليم والصحة والتنمية.
 
ولفتت "مكرم" إلى أن الدولة تستطيع عمل توعية بالتعاون مع وزارة الهجرة مؤكدة أن حق المواطنة حق للمصريين في الداخل والخارج وأن مصر تحتاج إلى عمل الرجال والسيدات على حد سواء ، في الداخل والخارج.
 
ومن جانبها قالت السفيرة إيناس مكاوي التي ألقت كلمة عوضا عن رئيس جامعة الدول العربية السفير نبيل العوضي، إن استعادة نشاط "الاتحاد النسائي العربي " من جديد والذي أسسته المناضلة هدى شعراوي هو ضرورة لتكاتف الرجال والنساء سويا.
وأشارت "مكاوي" إلى قضية اللاجئين واللاجئات والتي أكدت أن نصفهم من السيدات ويعانين مشكلات كثيرة وأن المؤتمر سيسفر عن ورقة للمجتمع المدني في رؤيته لقضية المهاجرين وفيما يتعلق بأجندة التنمية للمرأة وأيضا منهاج العمل الاسترشادي الذي يعني بالمرأة العربية، مؤكدة أن الجامعة العربية تنفتح على كافة الحكومات وبالشراكة مع هيئات المجتمع المدني للتكاتف سويا لحل مشكلات النساء والرجال في العالم العربي.
 
وقالت د.هدى بدران الأمين العام للاتحاد النسائي العربي، إن الاتحاد شارك في إعداد تقرير الظل بمشاركة عدد من هيئات المجتمع المدني النسوية وحاز إعجاب هيئة الأمم المتحدة، لافتة أن الاتحاد النسائي كان نشطا جدا بالتعاون مع الاتحادات النسائية في عدد من الدول العربية في الفترة الماضية .
 
وأكدت "بدران" أن الاجتماع الحالي سيناقش أجندة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة وهي 17 هدف أحدها يتحدث عن المرأة وسيناقش الاجتماع دور المجتمعات الأهلية في تحقيق الأهداف التي تخص المرأة من التعليم والثقافة وهو ما أكدت بدران أن المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة في جميع النواحي وأهداف أخرى منصوص عليها في أهداف التننمية المستدامة.
 
ولفتت "بدران" أن هناك عدة أهداف لم تنجز سيتم طرحها في خطة خلال ال15 عاما القادمة لم تنجز خلال ال15 عاما الماضية، وأكدت أنه يجب أن تتمتع النساء والرجال في فرص متساوية في التعليم والحصول على الوظائف والقضاء على كافة أشكال التمييز بين النساء والرجال.وأشارت إلى وجود اهتمام كبير في تحقيق الهدف الخامس من أهداف التنمية المستدامة ومراقبة مدى تنفيذ الجهات الأخرى لهذه الأهداف.
 
ومن جانبه قال د.محمد الناصري، المدير الإٌقليمي لهيئة الأمم المتحدة بالقاهرة، إن عدم وجود مساواة بين الرجال والنساء في الوطن العربي هو ظلم في تقسيم الحقوق ويرجع إلى تشتت الرؤى وتنافر الأهداف ونظرة لا تزال تعاني منها المجتمعات العربية ، العام الماضي اتفق العالم على أجندة تنموية وتواصل في العام الماضي ارتفاع معدلات التطرف والنزاعات التي تنهش جسد العالم العربي من كل جانب وحصدت النساء كما جرت العادة على أكثر من نصيبهن غير العادل من المأسي كماشهدنا استمرارا لنزح الأصوات المنادية من المجتمع المدني والنقص المزمن في تمويل المجتمع المدني للقضاء على كوارث إنسانية نشبت نتيجة الصراع والنزاع في الوطن العربي.
 
وأضاف "الناصري" إنه بالرغم من وقوف 80 دولة في الأمم المتحدة للتعهد بتحقيق أهداف التنمية، ظلت الدول العربية غائبة عن هذه الأهداف ويظل التغيير يأتي من المجتمعات المدنية.
 
ومن جانبه قال مدير المعهد السويدي بالاسكندرية بيتر ودرود، قضية المساواة بين الجنسين حازت على أهمية خاصة بأجندة المعهد السويدي وتم إدراجها على خطة للحوار لكل القضايا الحساسة والشائكة التي تخص المرأة والنوع الاجتماعي في مصر بين كافة الهيئات.
 
وأضاف مدير المعهد السويدي أن لدينا خبرة في أوروبا والسويد لنشاركها مع الجميع لكنه ليس وحده الأمر الذي يجب الاستماع له والأخذ به في مصر بل كان علينا أن نستمع للجميع، لافتا أن النسوية ليست مفهوما موحدا على مستوى العالم بل لدى كل دولة أهداف مختلفة تختلف في السويد عن الوطن العربي او الإسلامي، مشيرا أن السويد شهدت أول حالة لمساواة النوع في الحكومة التي تم تشكيلها منذ عشرين عاما ومن بعدها أصبحت كل الحكومات تحتوي على ما يقرب النصف من النساء، كما يحتوي البرلمان السويدي على نسبة عادلة ومتكافئة من الرجال والنساء سويا داخل قبة البرلمان فازوا عبر انتخابات متكافئة الفرص.
 
ولفت "ودوورد" إلى أن في عالم الاقتصاد اقترح رجال الأعمال أن تكون هناك مساواة للنوع الاجتماعي بين النساء والرجال في الهيئة الإدارية للشركات وأن تكون هذه النسبة هي 40% منها، لافتا أن هذا بالطبع سيعمل على تقوية واستقرار الاقتصاد ويفتح آفاقا جديدة للتنمية والتطور.
بينما قالت السفيرة د.ليلى  بهاء الدين مصرقد شاركة في صياغة كافة اجندة التنمية ولها جهد يؤسس لحيز السياسات التنموية تحدد اولويات التنمية بما يحدد لكل منطقة
وأضافت "بهاء الدين" أن تحقيق هذه الاجندة يحتاج وجود المرأة والذي يثبت يوما بعد آخر ضرورة مشاركتها في كافة المجالات وتحقيق أجندة التنمية يضمن مشاركة المرأة والبناء على أطر متساوية والقضاء على كافة السياسات التي ترسخ للتمييز ضدها وانعكست اعتبارات المساواة بين الجنسين بشكل متكامل في أجندة التنمية 2030 والقضاء على الممارسات الضارة كختان الاناث والزواج المبكر ومشاركة المرأة في صنع القرار في الحياة السايسية والعامة بما في 1لك القيادة وضمان حق المرأة في التصرف في الملكية والاصول وتمكين المرأة بما في ذلك تعميم اعتبارات المساواة بين الجنسين في مختلف أهداف الاجندة التنموية .
ولفتت إلى أن الأهداف التنموية هي جزء من استراتيجية الحكومة لعام 2030والتي تهدف لتحقيق التنمية الاقتصادية الشاملة وتحقيق العدالة الاجتماعية وتحقيق سبل العيش الكريمة للمجتمع المصري وهي أهداف نادت بها ثورة 25 يناير 2011 ، كما نص الدستور المصري على المساواة بين المرأة والرجل في التمتع بكافة الحقوق وتمثيل المرأة تمثيلا مناسبا في وظائف الدولة العليا وتعيينها في كافة الهيئات القضائية.
 
وأشارت إلى أن الفترة الأخيرة شهدت تشريعات جديدة وتطورات بها تصب بهدف تمكين المرأة سياسيا واجتماعيا واقتصاديا وتشريعات تضمن لها حمايتها من المشكلات التي كانت تعاني منها المرأة مثل تشريعات تخص تشديد عقوبة التحرش وإنشاء مكاتب بمحاكم الأسرة.
 
وأضافت السفيرة ليلى بهاء الدين، أن الجهود الوطنية أسفرت عن انخفاض نسب التسرب من التعليم وانخفاض نسبة وفيات الأمهات والمواليد أقل من 5 سنوات واتسعت مظلة التأمين الصحي لتشمل المرأة المعيلة، وإصدار بطاقات رقم قومي لساقطات القيد، لافتة أنه ولاتزال الفجوة بين الجنسين وعدة المساواة في العالم في تزايد مضطرد .
 
ومن جانبه قال د.عصام العدوي، ممثلا عن د.غادة والي وزيرة التضامن الاجتماعي، إذا أزلنا الهدف الخامس من أهداف التنمية المستدامة 2030 لن يكون لباقي الأهداف معنى أو يمكن تحقيقها وهو الهدف المنادي بالمساواة بين الجنسين.
وأضاف "العدوي" أن دور المجتمع المدني دور أساسي لأن التنمية تقوم في أي دولة على دور الحكومة والمجتمع المدني والقطاع الخاص وجميعهم أدوارهم تكاملية ليست هامشية .
 
وأدارت راضية الجربي رئيس الاتحاد الوطني للمرأة التونسية، أول جلسات المؤتمر العام للاتحاد النسائي العربي، والتي تحدثت خلالها د.فاطمة خفاجي وقدمت ورقة بحثية حول "المرأة العربية رؤى وأهداف التنمية المستدامة"، وقالت خفاجي ما تم تحقيقه بأهداف التنمية المستدامة 2000-2015 وما هي الفجوات والأهداف التي لم تحقق وبانتظار تحقيها بحلول عام 2030.
 
وقالت "خفاجي": حدث تقدم في الحياة العامة والمشاركة في صنع القرار وزاد عدد النساء في البرلمان ووزيرات في بعض البلدان ، كذلك تحسن في نسبة وفيات الامهات والأطفال قبل 5 سنوات، أما عن الفجوات فهناك عدم مساواة بين المرأة والرجل في الوظائف التي تخق الزراعة وتعمل بدون أجر لدى العائلة وتقل نسبة المرأة عن الرجل في المشاركة الاقتصادية ولاتزال من أكثر المساهمات انخفاضا في كل المناطق.
وأضافت أن من الفجوات أيضا سوء الاداء الاقتصادي، لافتة أن من أهداف التنمية المستدامة التي وافق عليها رؤساء العالم لتحقيقها بحلول 2030 منها القضاء على الفقر والجوع والحد من أوجه عدم المساواة بين الجنسين ومبنية على أشكال أخرى من الدين والعرق وليس فقط الجنسين، أما عن الأهداف المستجدة هي الصحة الجيدة والرفاهية والتعليم الجيد والمياة النظيفة والنظافة الصحية والعمل اللائق ونمو الاقتصاد والصناعة والابتكار والطاقة النظيفة بأسعار معقولة، والمناخ وتطوير المدن والسلام والعدل والمؤسسات القوية.
وأشارت إلى أن هناك فجوات في الأهداف المستدامة والتي عرفها المجتمع المدني منها إعفال هدف يختص بالسلام ووقف الصراع، لم تستطع الوثيقة الربط بين المساواة بين الجنسين ونزع السلاح وبناء السلام والأمن، وعلى مستوى المجتمع المدني فلم تذكر الأهداف وضع حد للتطرف الدني وتأثيره السيئ على النساء حيث تعاني المنطقة العربية من التطرف الديني وكان هناك اعتراض من منظمات المجتمع المدني فلم يتواجدذكر لتشجيع المجتمع المدني في ظل ظروف التطرف والاحتلال وهناك مناطق أخرى بها تقييد على منظمات المجتمع المدني وتقييد في الحصول على التمويل كما لم تتطرق الأهداف إلى تمويل المساواة بين الجنسين.
وأكدت "خفاجي" أن المجتمع المدني طالب الأمم المتحدة ان يكون هناك مراعاة أنه لا توجد حتى الآن مساواة تامة بين الجنسين في أي دولة في العالم، مراعاة الحقوق الانسانية للمرأة والفتاة، كما يجب أن تساعد الأمم المتحدة الدول الساعية إلى إلغاء التمييز .
وعرضت السفيرة إيناس مكاوي، مدير إدارة المرأة والأسرة والطفولة بجامعة الدول العربية ورقة بحثية حول "الخطط الاستراتيجية للنهوض بالمرأة العربية "، قالت إن عام 2015  هو عام مراجعة بيجين بعد 20 عاما وكان به تقييم قرار مجلس الأمن 1325 بعد 15 عاما من إصداره وكان به أجندة التنمية المستدامة على المستوى الدولي و15 عاما على الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل وبالمراجعات التي تمت بجامعة الدولة العربية مع الشركاء الاقليمين والدوليين تبين لنا أننا كمجوعة عربية لسنا على المسار الصحيح والحقيقة تقول أننا حققنا انجازات منذ أعوام مضت ثم حدثت تراجعات عنها ونظرا للظروف السياسية  حدث تغيرات على المستوى الثقافي والاجتماعي والسياسي والاقتصادي ونتيجة لهذه الظروف السياسية نشأ لدينا قضايا لم تمكن موجودة عند وضع الإعلان وهي قضايا قد تعيق مسار المرأة العربية ونحن كمجموعة عربية معنيين أن تكون المرأة على المسار الصحيح وبالشراكة مع المجتمع المدني والأمم المتحدة والجامعة العربية رصدنا التحديات والتي لم يكن لها مثيل على المستوى الاقليمي فنحن في منطقة هي الأكثر التهابا في الصراع وصاحبة الخط الأحمر على الخريطة الدولية.
 
وأضافت أن هناك دولا عربية لا تزال تحظى بالتقدم والازدهار وهذه الدول فعلت توازنا في المنطقة العربية وأصبحنا ثاني أدنى دول في التمثيل السياسي بالمنطقة العربية بفضل هذه الدول بعدما كنا الأولى تدنيا ، هناك عدة دول أصبحت عدد الوزيرات 8 وأكثر.
 
ولفتت إلى أن لدينا تحدي كبير في الثقافة المجتمعية وما يتعلق بالمرأة ومعتمدة بالشراكة بين الدين والعرف والمجتمعي ويأتي التعليم على قمة هذه القضية وموضوع العنف ضد النساء يتعلق بهذه الأهداف وهو مرتبط بالهدف الخامس المرتبط بالمرأة في الأجندة التنموية.
 
ومن جانبها قالت انتصار الوزير رئيس مجلس إادارة رابطة المرأة الفلسطينية إن فلسطين حققت إنجازات في مجال المساواة بين الجنسين بوجود 20 إمراة قاضي ونائب بالنياة العامة من النساء ومحافظ ورئيس بلدية ومشاركة بنسبة 20% من المجالس المحلية ولازال طريقنا إلى النصر طويلا لافتة أن مشكلة فلسطين في مناهضة الاحتلال الاسرائيلي كانت هي القضية الأولى والأهم لدى الوطن العربي لكن الآن أصبح الوطن العربي به نزاعات وصراعات  وأصبحت مشكلاته متعددة وكثيرة.
 
فيما قال محمد الناصري مدير المكتب الاقليمي لهيئة الأمم المتحدة بالقاهرة إن لجنة وضع المراة بالامم المتحدة هي لجنة تعقد منذ 60 عاما وهي أول لجنة تتحدثبصفة رسمية في الأمم المتحدة وفي كل عام عن وضع النساء وتتاول كل عام مشكلة مختلفة وهذا العام ستناقش اللجنة الخطة المطروحة من الدول لتحقيق أهداف التنمية المستدامة ودور المراة بها.
 
وقالت السفيرة إيناس مكاوي أنه لابد أن يكون لديناموقف عربي موحد تجاه ال17 هدفا من أهداف التنسمية وضمان أن تكون  الاهداف متسقة مع أهداف المرأة العربية وأن اللجنة التي ستذهب إلى نيويورك ستعرض المجتمع المدني وجانبا من  المستجدات في أهداف المجتمع المدني العربي كما سيكون هناك ورقة صادةر من التجمع المدني العربي لتعرض على لجنة المرأة في نيويورك.
 
وأضافت "مكاوي" أن فلسطين وقعت خلال الفترة الماضية على كافة الاتفاقيات الخاصة بالمرأة ولم يكن لديها أي تحفظات كذلك وقعت على البروتوكولات المكملة والمضافة لهذه الاتفاقيات وأخذت في عين الاعتبار وضع المراة لديها وأخذت منحنى المرأة العربية إلى الصعود وحافظت أن تكون وضعيو المرأة الفلسطينية متفردة لأن فلسطين هي الدولة العربية الوحيدة المحتلة.
 
وشددت "مكاوي" على ضرورة أن تخاطب فلسطين مجلس الامن من خلال العضو العربي المتواجد في مجلس الأمن وعن طريق جامعة الدول العربية لرفع مطالبهم إليه وأن يصل صوت فلسطين لمجلس الامن وليس فلسطين فقط بل الدول العربية التي تشهد نزاعا حاليا كسوريا والعراق واليمن وليبيا والسودان ولفتت ان سوريا كانت قد حققت انجازات كبيرة في الحد من الفقر قبل الحرب التي تشهدها الآن.
وفي الجلسة الثانية تطرق د.كمال مغيث الرئيس السابق لمركز البحوث التربوية إلى أهمية التعليم في مسألة النوع الاجتماعي ودور التعليم المتدني الذي تشهده مصر حاليا في خلق نظرة دونية تجاه الفتيات وتوسيع الفجوة بين الجنسين استنادا إلى تعزيز الدور البطولي الذي يلعبه الذكور مقابل الاتباعية التي تقوم بها الفتيات بناء على مناهج تعليمية وردت بها أمثلة كثيرة تدلل على ذلك.
 
وقال "مغيث" إنه تم تخريب منظومة التعليم عمدا ولم يعد له أدنى علاقة بسوق العمل والتعليم النظري أصبح هو الأكثر للفتياتكما انه لايوجد مشروع اقتصادي وطني يربط الفتيات به حسبما كان متبعا منذ أيام الشيخ محمد عبده، لافتا ان مصرفي حاجة إلى إعادة النظر في منظومة التعليم وتحتاج إلى مناهج تراعي القيم والمواثيق الدولية والتطور التكنولوجي مستندة إلى مرجعيات فكرية وثقافية.
 
كما عرضت الباحثة مروة شرف الدين ورقة بحثية حول علاقة الموروث الثقافي بالمجتمعات العربية بنظرة السلطة والدين معا حيث عرضت نماذج توثق إلى أن التغيير الذي يطرأ تجاه القوانين التي تخص وضع النساء في الدول العربية تكون بدافع سياسي من القائمين على السلطة ولا علاقة لها بالدين أو الموروث الثقافي وإنما تستخدم الدول النساء حجة لتمرير قوانين أو الضغط السياسي من أجل مكاسب ما كالذي حدث إبان السادات من تمرير قانون جيهان عام 1979 وفي تونس في الخمسينات من تقنين تعدد الزوجات وتمرير المدونة المغربية عام 2004 وغيرها.


المصدر: اضاءة 


 
© Copyright 2015. All Rights Reserved.