HyperLink HyperLink EFUEgypt HyperLink HyperLink
ملفات الفيديو
تقرير قناة الغد العربي| انطلاق مؤتمر التمكين الاقتصادي للمرأة العربية بالقاهرة

الأمم المتحدة: مأساة مضايا لا تقارن بأي منطقة أخرى في سوريا
تاريخ النشر: 13/01/2016
الأمم المتحدة: مأساة مضايا لا تقارن بأي منطقة أخرى في سوريا


هبة شوكت
01/12/2016 -
 
تعمل الأمم المتحدة، على تأمين إجلاء نحو 400 شخص "مهددين بالموت"، من بلدة مضايا المحاصرة قرب دمشق، بعد تأكيد الأمم المتحدة أن معاناة السكان فيها "لا تقارن" بأي منطقة أخرى في سوريا، في وقت سيطر الجيش السوري على بلدة سلمى، أبرز معاقل الفصائل المقاتلة في ريف اللاذقية.
وتصدرت "مضايا" جدول أعمال جلسة مغلقة، عقدها مجلس الأمن الدولي مساء أمس، وانتهت بتأكيد رئيس قسم العمليات الإنسانية في الأمم المتحدة ستيفن أوبراين للصحفيين، أن نحو 400 شخص بحاجة إلى الإجلاء، لتلقي رعاية صحية ملحة، مضيفا: "سكان مضايا مهددون بالموت، ويعانون من سوء التغذية ومشاكل طبية أخرى".
وقال المتحدث باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر في سوريا بافل كشيشيك، لوكالة فرانس برس، اليوم الثلاثاء: "نعمل مع الأمم المتحدة والهلال الأحمر السوري، على تحقيق ذلك"، مضيفا: "العملية معقدة جدا، وتتطلب الحصول على موافقة مسبقة، ونحن نتفاوض مع الأطراف المعنية لتحقيق هذه الخطوة الإنسانية".
وتمكنت الأمم المتحدة والمنظمات الشريكة، أمس الاثنين، من إدخال 44 شاحنة محملة بالمساعدات الغذائية والطبية إلى بلدة مضايا المحاصرة بشكل محكم من قوات النظام والمسلحين الموالين لها منذ نحو 6 أشهر، حيث تأوي البلدة 40 ألف شخص.
ووصف ممثل رئيس المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة سجاد مالك، الذي رافق قافلة المساعدات إلى "مضايا" أمس، ما شاهده في البلدة بأنه "مروع".
وقال في مؤتمر عقد بمقر الأمم المتحدة في جنيف عبر دائرة الفيديوكرنفرانس من دمشق: "ما رأيناه في مضايا لا يقارن بما رأيناه في مناطق أخرى من سوريا".
وتعد "مضايا"، واحدة من 4 مناطق سورية مع مدينة الزبداني المجاورة والفوعة وكفريا في محافظة إدلب في شمال غرب البلاد، التي تم التوصل إلى اتفاق بشأنها في سبتمبر، بين الحكومة السورية والفصائل المقاتلة، ينص على وقف إطلاق النار، وإيصال المساعدات، وإجلاء الجرحى ويتم تنفيذه على مراحل.
وتزامن إدخال المساعدات إلى "مضايا" أمس الاثنين، مع إدخال 21 شاحنة مماثلة، إلى بلدتي الفوعة وكفريا، المحاصرتين من الفصائل المقاتلة منذ الصيف الماضي، ويقيم في البلدتين أكثر من 20 ألف شخص"، وتلقي قوات النظام دوريا المساعدات لهم عبر المروحيات.
وقال المتحدث باسم الصليب الأحمر الدولي، الذي كان في عداد الفريق المواكب لقافلة المساعدات إلى "مضايا"، والتي استمر توزيعها حتى الثالثة فجرا: "رأينا أطفالا وبالغين نحيلي البنية ويعانون من سوء تغذية داخل البلدة".  
© Copyright 2015. All Rights Reserved.