HyperLink HyperLink EFUEgypt HyperLink HyperLink
ملفات الفيديو
نساء مصر يناقش الطلاق المبكر

كلمة هدي بدران الامين العام للاتحاد النسائي فى خلال مشاركتها فى مؤتمر " أثر التغيرات السياسية والاقتصادية والاجتماعية على واقع المرأة العربية"
تاريخ النشر: 04/03/2019
 خلال مشاركتها فى مؤتمر " أثر التغيرات السياسية والاقتصادية والاجتماعية على واقع المرأة العربية"   ببيروت
هدي بدران  الامين العام للاتحاد النسائي العربي
نسب تمثيل النساء فى البرلمانيات ضعيفة .....وقواعد اللعبة السياسية ظالمة للمرأة
رفعت الكوتا نسبة تمثيل النساء الا انه يجب الغاء كافة اشكال التمييز
زيادة مشاركة النساء فى البرلمان تدعم الديمقراطية وعملية التغيير
 
شاركت هدي بدران الامين العام للاتحاد النسائى العربي فى أعمال المؤتمر الإقليمي “أثر التغيرات السياسية والاقتصادية والاجتماعية على واقع المرأة العربية” والذى عقد  ببيروت  بدعوة من المجلس النسائي اللبناني  وهيئة الأمم المتحدة للمرأة و منظمة المرأة العربية.
سعى المؤتمر الذى نفذ برعاية رئيس الجمهورية  اللبنانية العماد ميشال عون الى توثيق التعاون والتضامن بين المنظمات النسوية العربية وتدعيم التشبيك ما بينها فيما يخص اثر التغيرات المتسارعة بالوطن العربي على وضع النساء .
ولقد القت هدي بدران كلمة بالمؤتمر عن اهمية ودور واشكال مشاركة النساء سياسيا، اوضحت بدران أن  المشاركة السياسية تؤدي إلى شعور الفرد بالكرامة والقيمة الإنسانية وتخلق لديه الشعور بالانتماء واتخذت مسألة  المشاركة اهمية  في العديد من الإتفاقيات والمواثيق الدولية بما في ذلك الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، والعهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية. أما بالنسبة  لمشاركة المرأة سياسيا  تفوق ذلك أهمية خاصة إذ ترتبط بقضية تمكينها، وبتحقيق المساواة،  فمن خلالها  تخرج المرأة من الحيز الخاص المتمثل بالأسرة لتشترك في الحيز العام، وتستطيع الحصول على الحقوق الأساسية لها وتشارك فى إدارة المجتمع وتوجيهه، كما ان  مشاركة المرأة سياسيا  تجسيد لفكرة المساواة   والمشاركة ايضا الحجر  الأساسي للديمقراطية. وتشكل إحدى آليات التغير الديمقراطي في المجتمع التي تساهم في إعادة تركيب بنيته ونظامه السياسي استنادا إلى حاجات ومصالح المواطنين الحقيقية. 
وفيما يخص تمثيل النساء برلمانيا اشارت بدران الى أن "متوسط هذه المشاركة للوطن العربي 17.8 بالمائة مقارنة بالمتوسط العالمي الذي يبلغ 23.5 طبقا لتقرير منظمة المرأة التابعة للأمم المتحدة 2018. إلا أن  هذ النسبة مع انخفاضها أفضل مما كانت عليه عام 2005 حيث كانت 6.5 بالمائة فقط. وتختلف الدول العربية أيضا فيما بينها حيث تبلغ نسبة مشاركة المرأة السياسية  في تونس 31.3  وفي السودان 3.0. وتنخفض النسبة في الكويت إلى 3.1  وفي لبنان إلى حوإلى 7.0 بالمائة،  كانت نسبة المقاعد التي تشغلها المرأة 9.0 بالمائة في عام    1979 وارتفعت إلى 12.7 في عام 2010 ثم انخفضت بعد ذلك إلى 2.0 عام 2011 وإرتفعت مرة أخرى في 2014.
واشارت بدران الى معوقات مشاركة النساء بالمجال العام ومنها المعوقات الثقافية والاقتصادية والسياسية، مؤكدة على وجود ثقافة مجتمعية سائدة تحكم بأن المرأة لا تصلح للمناصب السياسية وتطلق الفتاوي لتساند هذا الحكم، كما تفضل الأحزاب مساعدة مرشحيها من الرجال ماليا وليس النساء إعتقادا بأن فرصة النجاح أكبر للرجل. هذا بجانب الجهد والوقت الذي تحتاجه الحملة الإنتخابية والذي تتحمله المرأة بصعوبة في ضوء مسئولياتها الأسرية الأخرى، أما قواعد اللعبة فبعضها مكتوب في الدستور وقوانين الإنتخاب مثل تخصيص مقاعد للنساء " كوتا " كما فعلت بعض الدول، وبعض هذه القواعد غير مكتوبة ولا تراعي أحيانا. فتتعرض المرأة مثلا للعنف من منافسيها من الرجال لإخراجها من اللعبة بالرغم من كون ذلك ضد قواعد اللعبة.
 وبمراجعة الإحصائيات الخاصة بعدد المقاعد التي حصلت علىها المرأة في البرلمانات العربية خلال الخمسين سنة الماضية نجد أن وجود كوتا للنساء ضمن قواعد اللعبة كان له أكبر الأثر في زيادة حجم المشاركة السياسية للمرأة. ولا يعني هذا أن الكوتا وحدها كافية لإلغاء التمييز ضد المرأة في اللعبة السياسية بل يجب التصدي لأوجه التمييز الموجودة في المكونات الأخرى
 
 
 
 
يمكنكم تحميل نص الكلمة كاملة من خلال الرابط 
 
تحميل الملف
© Copyright 2015. All Rights Reserved.